ـ ﴿ تَبَارَكَ الذي نزَّلَ الفرقانَ على عَبْدِهِ لِيَكُونَ للعالَمينَ نذيراً... ﴾ (سورة الفرقان:1).
ـ سبحان الذي بَعَثَ في الأمِّيِّين رسولا منهم، يتلو عليهم آياته ويُزَكِّيهمْ ويُعَلّمُهُمُ الكتابَ والحكمة.
ـ سبحان الذي أرسلَ نَبِيَّهُ بالحق بشيرًا ونذيراً.
ـ سبحان الذي أرسلَ رسولَهُ شاهداً ومُبشرًا ونذيراً.
ـ سبحان الذي جعلَهُ داعيا إليه بإذنه وسِرَاجاً مُنيراً.
ـ سبحان الذي وجدَهُ يَتِيماً فآوى، ووجَدَهُ ضالا فهدى، ووجَدَه عائِلا فأغْنَى.
ـ سبحان الذي شَقَّ صَدْرَهُ شقّاً، وطَهَّرَهُ تطهيراً.
ـ سبحان الذي أدَّبَهُ تَأديباً.
ـ سبحان الذي فَتَحَ له فَتْحاً مُبِيناً، ونَصَرَهُ نَصْراً عَـِزيزاً.
ـ سبحان الذي أسرى بهِ ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.
ـ سبحان الذي أوحى إليْهِ ما أوْحى.
ـ سبحان الذي أراه مِن آياته الكُبْرَى.
ـ سبحان الذي شَرَحَ صدْرَه، ووضعَ عنه ِوزْرَهُ، ورَفَعَ له ذِكْرَهُ.
ـ الحمدُ لله الذي جعلَ فضْلَهُ عليه عظيماً.
ـ الحمدُ لله الذي جعلَهُ لِلشفاعةِ أهْلاً، وَبِالكَوْثَـِر أوْلَى.
ـ سبحان الذي سَمَّاهُ مُحَمَّداً وأَحْمَدَ.
ـ سبحان الذي أعانَهُ ولمْ يُعِنْ عليه، ونَصَرهُ ولمْ يَنْصُرْ عليه.
ـ سبحان الذي نَصَرَهُ على مَنْ بغى عليه.
سبحان الذي أجرى على لسان نبيه شكرَه وذِكرَه.
ـ سبحان الذي جعله من عباده المخلََصين له.
ـ سبحان الذي جعله أوَّاهاً مُـنِيباً إليه.
ـ سبحان الذي تَقَبَّلَ تَوْبَتَهُ، وغَسَلَ حَـوْبَتَهُ، وأجابَ دَعْوَتَهُ، وهَدَى قَلْبَهُ، وسَدَّدَ لسَانَهُ، وثَبَّتَ حُجَّتَهُ، وسَـلَّ سَخِيمَتَهُ.
ـ سبحان الذي نَوَّرَ وجهَهُ، وطَيَّبَ ريحهُ.
ـ سبحان الذي قال فيه وقوله الحق: "وإنك لَعَلَى خُلُقٍ عظيم"(سورة القلم: 4).
ـ وصلواتُ ربي وسلامُه على مَنْ قال فيه رب العالمين:"وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين"(سورة الأنبياء:107).
ـ سبحان الذي صَلَّى عليه وَسَلَّمَ تَسْلِيماً.
ـ (إن الله وملائكَتَه يُصَلَّونَ على النَّبِي، يا أيها الذين آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (سورة الأحزاب: 56).
ـ السلامُ عَلَيْكَ أيُّها النبي ورحمةُ الله تعالى وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ.
ـ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبـراهيم وعـلى آل إبـراهيم، وباركْ عـلى محمد وعـلى آل محمد، كـما باركْتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ في العالمين، إنك حميد مجيد.
ـ " اللهم صَلِّ على محمد وأزواجه و ذريته، كما صليت على آل إبراهيم. وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ".
ـ اللهم اجعلْ نبيَّكَ أحَبَّ إليْنَا مِنْ الأنفس والأهل والمال والولد.
ـ اللهم كما آمَنَّا به ولَمْ نَرَهُ، فأسْعِدْنَا برؤيته وتفضلْ علينا برُفْقَتِهِ.
وطوبى، ثم طوبى، ثم طوبى...، لمَنْ آمَنَ بهِ ولمْ يَرَهُ.
ـ وصلواتُ رَبِّي وسَلامُهُ وبركاتُه على خاتَمِ النبيينَ، وسَيِّدِ الأوَّلِينَ والآخِــِرينَ، نَبِيِّنَا مُحَمّد، وعلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرينَ، وَصَحَابَتِهِ الغُرِّ المَيَامين، والتابعين، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحْسَانٍ إلى يوم الدين.
ـــــــــــــ
تم بحول لله وقوته ليلة الثلاثاء 29 ربيع الأول 1431 هـ الموافق لـ 16 مارس 2010 م